|
عدة الفلاحة:
المحراث : يصنع من الخشب. ويتألف المحراث من عدة قطع لها أسماؤها الخاصة.
العود
:
قطعة من خشب السنديان على شكل ’’
Ù
‘‘ يوضع في رقبة الحيوان، ويربط به النير.
كلبون:
قطعة أسطوانية مغزلية الشكل ’’
Ω
‘‘، مصنوعة من اللباد والجلد ومحشوة بالقش، توضع في رقبة الحيوان خلف العود لحمايته
من الأذى أثناء جر المحراث. ونهايتاها توصلان وتربطان بخيوط من الجلد تسمى
سيريم.
ميساس:عها
الخشبية بطول نحو متر، لها رأس معدني مربع الشكل، تستخدم لإزالة التراب والأعشاب عن
السكة.
بشبا:
طويل يربط برأس حيوان الفلاحة لتوجيه حركته.
بيستك:حبل
قصير يصنع من وبر الماعز، يستخدم في تثبيت النير، كما كانت النساء يستعملنه في
تثبيت الدنان على ظهورهن.
- أدوات مستعملة في أعمال الحصاد
المنجل : أداة حصاد معدنية مقوسة ذات مسكة خشبية. وهناك منجل أصغر يسمى
داسيك
للحصاد أيضا. ومنجل كبير يسمى
"كف"
مع أداة خشبية تثبت على اليد اليسرى لتسريع عملية الحصاد وتناول أكبر حزمة في حصده.
نقل الحصاد: كان يتم بالجمال أو البغال والخيول، بواسطة آلة خشبية خاصة تسمى
شيكر
تثبت على ظهر الحيوان، ثم ترفع إليها حزم الحصيد بواسطة أداة خشبية من السنديان لها
شكل ’’
Ð
‘‘ تسمى شيالا،
ويثبت الحصيد على ظهر الدابة بحبل في نهايتيه خطافات
"شناكل"
خشبية متينة تسمى هيحي،
وتساق بأحمالها إلى البيدر.
وقديما، كان درس الحصيد يتم بربط قطعة مسطحة كبيرة من الخشب تسمى
جام
خلف دابة، يقف عليها شخص للثقل، ويتم الدوران حول البيدر إلى أن ينجز العمل. ثم ظهر
النورس كورسير
ذو الدواليب المعدنية المسننة.
أما معالجة الدريس فتتم بأداة معدنية ذات أشواك تسمى
"مذراة"
، وآلة أخرى خشبية لِلَمْ الدريس ، ومذراة أخرى تشد أصابعها الخشبية إلى بعضها
بالجلد تدعى ميليبي داريî
لذراية الدريس. ثم يتم فصل الحب من التراب بعملية تسمى
سيردادين،
يستعمل فيها نوعان من المناخل اليدوية المصنوعة من الخشب وخيوط الجلد، الأول: ذو
ثقوب صغيرة تسمى بيجينك
وبه يعزل الحب عن التراب الناعم. والثاني: ذو ثقوب أكبر قليلا يسمىسيراد،
وبه يتم آخر مرحلة لفرز الحب من الشوائب.
وتخزن الحبوب في أكياس خاصة
خرور.
أما الفائض منها، فكان يخزن في حفرة تحت أرضية البيت، تغطى بالتبن وتسقف بجذوع
الشجر، بحيث لاتظهر معالمها أثناء مداهمات الدرك العثماني والفرنسي فيما بعد.
|