|
بصورة عامة، لا يمكن التمييز بين مزارات الإيزديين والمسلمين،
وخاصة في سهل جوم ومنطقة شكاكا
"ناحية
شران".
أما في القرى التي بقي أهلها على دينهم القديم، فقد بقيت مزاراتهم
الخاصة بهم,وللمزارات
أهمية خاصة في حياة الناس، فقد كانت أماكن للعبادة والتبرك، وتقدم
عندها الأضاحي سواء بشكل إفرادي أو جماعي في أوقات معينة من السنة،
كما يستجدى على أعتابها شفاء المرض أو تحقيق أمنية أو هطول المطر
وما شابهه.
وتقام فيها طقوسٍ أسبوعية تقام في ليلة الجمعة، حيث توقد فيها
الشموع وقناديل الزيت، لاعتقاد قديم بعدم جواز ترك المزار دون
إضاءة في تلك الليلة. ولايستبعد أن يكون لهذا الطقس علاقة بإشعال
النار في المعابد الزردشتية، فالمعروف أن الثقافات والديانات
القديمة تظهر بأشكال جديدة مع كل ثقافة في الأزمنة المختلفة.
وبجوار جميع المزارات تقريباً توجد مقبرة، وعادة ما يوجد بداخل
المزار ضريح على هيئة قبر مغطاة بالقماش الأخضر، يتبرك به الناس،
وتمثل مقاماً ميرفا لأحد الصالحين المعروفين أو غير المعروفين في
التاريخ. والمزارات التي يمكن القول بأنها خاصة بالإيزديين،
هي:
|