لقمان عفرين .. نقطة مضيئة في الصحافة الالكترونية

 ـ المتابع للوسائل الإعلامية التقليدية ـ الصحافة المطبوعة و السمعبصرية ـ  قبل ظهور الشبكة العنكبوتية (الانترنت ) في العقد الأخير من الألفية الثانية المنصرمة ، يلاحظ تركيز تلك الوسائل في التغطية على العواصم و المدن الكبرى ، وهذا الأمر لا يعيب الصحافة آنذاك كون طبيعة المهنة كانت تفرض وجودها في المدن الكبيرة مركز اتخاذ القرار و المزدحمة بالسكان و توفر المادة الخبرية بلا انقطاع ، إضافة  لتوفر الخدمات الفنية والتقنية من مطابع وأجهزة اتصال ، لذلك  لم يحظ الريف بشكل عام و في جميع بلاد العالم بتلك الأضواء التي نشهدها اليوم في عصر الفضائيات و الانترنت و أجهزة المحمول ..الخ ، هذه التقنيات المذهلة التي تتسارع وتيرة تحديثها وتطويرها لحظة بلحظة  و تنافس الشركات المنتجة في تسويق آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية .

 و لا يخفى على أحد أن وسائل الإعلام على اختلافها  سلاح ذو حدين  يكمن فيها الخير و الشر كما هو الحال في حامل البندقية بإمكانه أن يقتل ذئباً ليحمي قطيعه من الهلاك أو أن يقتل أنسانا بريئاً من أجل حفنة من المال ..!

والعبرة في ذلك أن وظيفة الإعلام ورسائله الموجهة للمتلقي يجب أن ُتنتقى بدقة بالغة ومسؤولية ذاتية تنبع من ضمير القائم بالاتصال بغض النظر عن الرقابة الرسمية .  وفي الوقت الراهن تعددت المواقع  ذات الخصوصية بالمدن المنسية ، وعفرين واحدة من تلك المدن الجميلة التي حباها الله  بطبيعة ساحرة تأخذ بالألباب وينابيع متدفقة تنبض بالحياة والديمومة و آثار شاهدة على عراقة المنطقة و أهمتها التاريخية ، ناهيك عن سكانها المضيافين والمحبين ، وقد  تعددت النوافذ التي تسلط الضوء على كل كبيرة وصغيرة في المنطقة  ولم تُحرم أي قرية من الظهور على صفحات الانترنت بنقل أخبارها وآثارها والشخصيات التي كان لها أيادٍ بيضاء في مسيرتها  من مجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي وأدباء وفنانين ،  وهذا بفضل العلم الحديث كما أسلفت ،وتستحق عفرين أن يكون لها عشرات المواقع لتغطية كافة الجوانب فيها ، فبالإضافة لموقع  تيريج عفرين المشهور الذي ذاع صيته في أرجاء المعمورة بجهود الأستاذ عبد الرحمن حاجي عثمان ، نحتفل اليوم بوليد جديد ( موقع لقمان عفرين ) الذي  يبشر بالخير،  والمتابعة الإعلامية الشاملة للمنطقة ، وعلى ما يبدو سيكون رديفاً و منافساً في الاتجاه الايجابي لشقيقه تيريج عفرين .

 وفي هذا الصدد أرجو من كافة المشرفين على المواقع المختصة بالمنطقة أن يدققوا في المواد قبل النشر وتصحيح الأخطاء الإملائية و النحوية وصياغة الخبر بلغة إعلامية  مشوقة ، ذلك لكي ( ننشر غسيلنا نظيفاً أمام الآخرين ) وهذا لا يعني مطلقاً بأني أوصد الباب أمام المواهب الأدبية الشابة بل أشجع تلك المواهب لأبعد الحدود  ولكن شريطة تنقيح تلك المواد قبل نشرها وهذا يصب في مصلحتهم لتطوير كتاباتهم الأدبية . وأخيراً أرجو لموقع لقمان عفرين كل التقدم والازدهار لما فيه خير للبلاد والعباد

********************

ـ نهاد مصطفى نـبـو

E-MAIL : nmn-1964@maktoob.com

nihadnbo@gmail.com

MOB:0933275229

LOKMANAFRIN.COM    2008/6/11

 

  HOME   l   SYRIA   l   AFRIN   l   CONTACT   l   LOKMAN AFRIN

BACK TO HOME PAGE